محمد جعفر بن محمد صادق اللاهيجي ( الملّا محمد جعفر اللاهيجي )

305

شرح رسالة المشاعر ملا صدرا ( فارسى )

إلى البيان . و حقّ الكلام و فهم المرام في هذا - كما هي - عسير و مشتمل على سرّ التوحيد و وحدة عالم الوجود و الموجود [ 1 ] و هذا القول الحقّ سرّ غريب ، و فهمه على ما هو الواقع محتاج إلى نصر من اللّه و فتح قريب و الفتح القريب

--> ( 1 ) . كلّ ما يفتح على العبد من اللّه بعد ما كان مغلقا عليه من النعم الظاهرة و الباطنة كالأرزاق و العبادات و العلوم و المعارف و المكاشفات ، يسمّى في عرف الصوفية فتحا . الفتح القريب هو ما انفتح على العبد من مقام القلب و ظهور صفاته و كمالاته عند قطع منازل النفس و هو المشار إليه بقوله : نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَ فَتْحٌ قَرِيبٌ . الفتح المبين هو ما انفتح على العبد من مقام الولاية و تجليّات أنوار الأسماء الإلهية المشار إليه بقوله تعالى : إِنَّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً . ( الفتح ( 48 ) : 1 . ) الفتح المطلق هو أعلى الفتوحات و أكملها و هو : ما انفتح على العبد من تجلّي الذات الإلهية الأحدية و الاستغراق في عين الجمع بفناء الرسوم الخلقية كلّها و هو المشار إليه بقوله : إِذا جاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَ الْفَتْحُ . ر . ك : شرح كتاب مفتاح الغيب ، حمزهء فنارى ، چاپ سنگى ، ص 15 ؛ اصطلاحات الصوفيه ، ملا عبد الرزاق كاشانى ، باب الفاء ، صص 152 - 153 ؛ تعليقات حكيم محقق و عارف مدقق آقا ميرزا مهدى آشتيانى ( قده ) بر شرح منظومهء منطق ، صص 63 - 64 . ( 2 ) . لم نعثر عليه في الجوامع الروائيّة . نعم روي ما يقرب من هذا في الحارث بن مالك الأنصاري . راجع : المعجم الكبير ، ج 3 ، ص 266 ، ح 3367 .